خطب الإمام علي ( ع )
501
نهج البلاغة ( ط . بنياد نهج البلاغه )
461 وَقَالَ عليه السلام يَهْلِكُ فِيَّ رَجُلَانِ مُحِبٌّ مُفْرِطٌ وَبَاهِتٌ مُفْتَرٍ وهذا مثل قوله عليه السلام هَلَكَ فِيَّ رَجُلَانِ مُحِبٌّ غَالٍ وَمُبْغِضٌ قَالٍ 462 وَسُئِلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ عَنِ التَّوْحِيدِ وَالْعَدْلِ فَقَالَ التَّوْحِيدُ أَلَّا تتَوَهَمَّهَُ وَالْعَدْلُ أَلَّا تتَهَّمِهَُ 463 وقال عليه السلام لَا خَيْرَ فِي الصَّمْتِ عَنِ الْحُكْمِ كَمَا أنَهَُّ لَا خَيْرَ فِي الْقَوْلِ بِالْجَهْلِ 464 وَقَالَ عليه السلام فِي دُعَاءٍ اسْتَسْقَى بِهِ اللَّهُمَّ اسْقِنَا ذُلَلَ السَّحَائبِ دُونَ صِعَابِهَا وهذا من الكلام العجيب الفصاحة وذلك أنه عليه السلام شبه السحائب ذوات الرعود والبوارق والرياح والصواعق بالإبل الصعاب التي تقمص برحالها وتتوقص بركبانها وشبه السحائب الخالية من تلك الروائع بالإبل الذلل التي تحتلب طيعة وتقتعد مسمحة
--> 1 . « ف » ، « ن » ، « ل » : محب مطر . 2 . « ع » : ان لا يتوهمه والعدل ان لا تتهمه .